في نعي مفعم بالرمزية والألم، استحضرت عائشة القذافي، شاعرة الخنساء في رثائها لأخويها، حيث وجهت اتهاماً صارخاً بالغدر لمن تصفهم بـ"آخر الفرسان"، الذي استقبل الرصاص بصدره، في إشارة واضحة إلى شقيقها سيف الإسلام.
تتجاوز الكلمات مجرد الرثاء العائلي، لتحمل دلالات سياسية عميقة، فهي تلمح إلى خيانة داخلية وتضحية، حيث يعيد الخطاب إنتاج سردية "الجبل" الحصين الذي تم اختراقه، مما يضع الحدث في سياق الصراع على السلطة والميراث السياسي للعقيد الراحل.