في تطور مثير، داهمت السلطات الفرنسية مكاتب شركة إكس في باريس، حيث تم استدعاء إيلون ماسك للتحقيق بشأن روبوت "غروك"، مما أثار تساؤلات حول الامتثال التنظيمي وحدود الذكاء الاصطناعي.
جاءت المداهمة بناءً على شكاوى أوروبية، حيث تركز التحقيقات على مخاوف أمنية محتملة تتعلق بتصميم ووظائف الروبوت غروك، وقد مثل محامو ماسك أمام القضاة، بينما لم يصدر أي بيان رسمي من الشركة حتى الآن.
هذه الخطوة تزيد الضغط على مشاريع ماسك التقنية العابرة للحدود، وقد تؤثر على نشر التقنيات الذكاء الاصطناعي في أوروبا، حيث ينتظر المراقبون نتائج التحقيق التي قد تشكل سابقة قانونية هامة.