في تطور مفاجئ، أعلنت بريطانيا دعمها الثابت لليمن الموحد بعد انهيار المجلس الانتقالي الجنوبي، مما يطرح تساؤلات حول تحولات التحالفات الإقليمية والدولية في المشهد اليمني المعقد.
يأتي هذا الموقف الرسمي لندن في وقت حساس، حيث يعيد دعم الوحدة ترتيب أولويات اللاعبين الدوليين، ويضعف المطالب الانفصالية، كما قد يشكل ضغطاً على الأطراف الداعمة للتقسيم لإعادة حساباتها، خاصة مع تصاعد الدبلوماسية الدولية حول الأزمة.
رغم أن الإعلان يعزز الموقف الرسمي للحكومة المعترف بها دولياً، إلا أن استمرار الصراع وتعقيدات المشهد الداخلي تجعل من السابق لأوانه الحديث عن تغيير جذري في خريطة التحالفات، التي لا تزال خاضعة لتوازنات القوى العسكرية على الأرض والمصالح الإقليمية المتشابكة.