كشفت مصادر تحقيقية حصرية عن تطورات صادمة في قضية مقتل الناشطة هدى شعراوي، حيث أظهرت تحقيقات مثيرة أدلة جديدة تعيد فتح الملف بأكمله، وتثير تساؤلات عميقة حول الوقائع التي ظلت غامضة لعقود.
أفادت المعلومات بوجود شهادة غير مسبوقة من شاهد عيان مفقود، كما تم العثور على وثائق أرشيفية تشير إلى أطراف لم تكن ضمن دائرة الشك سابقاً، مما يقلب الموازين الرسمية للقضية.
هذه الكشوفات تهدد بإعادة كتابة فصل مظلم من التاريخ، وتدفع نحو المطالبة بإعادة فتح التحقيق رسمياً، وسط توقعات بمواجهات قانونية كبيرة في الأسابيع القادمة.