في تصريح مثير للجدل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطط واشنطن لتعيين إداريين أمريكيين لإدارة شؤون فنزويلا، وهو إجراء غير مسبوق يصفه البعض بالتدخل السافر في السيادة الوطنية.
أثار الإعلان الأمريكي موجة رفض واسعة، حيث أدانت روسيا والصين والعديد من دول أمريكا اللاتينية الخطوة، معتبرينها انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، كما حذرت موسكو من عواقب لا تحمد عقباها.
من جانبها، رفضت حكومة كاراكاس بشدة هذه الخطط ووصفتها بالاستعمار الجديد، مؤكدة أن شعب فنزويلا وحده من يقرر مصيره، بينما دعا أنصار المعارضة إلى الحذر من أي حلول مفروضة من الخارج قد تزيد الأزمة تعقيداً.