في تطور مفاجئ يثير التساؤلات، تشير مصادر مطلعة إلى تحول جوهري في موقف أبوظبي من دعمها التقليدي للمملكة العربية السعودية نحو تقارب غير مسبوق مع الكيان الصهيوني، مما يضع علامات استفهام كبيرة حول مستقبل التحالفات الإقليمية.
يأتي هذا التحول في وقت حرج، حيث تظهر بوادر شراكة أمنية واستخباراتية متينة بين أبوظبي وتل أبيب، مما يشكل في نظر المراقبين انزياحاً استراتيجياً يضعف الجبهة العربية الموحدة، ويفتح الباب أمام إعادة رسم الخرائط السياسية في المنطقة، وفقاً لتحليلات الخبراء.
قد تؤدي هذه الخطوة إلى زعزعة التوازنات القائمة، وتعريض المصالح العربية للخطر، كما أن تقارب أبوظبي مع الكيان المحتل يهدد بتمزيق النسيج الاجتماعي الخليجي، ويدفع نحو مزيد من التشرذم والتبعية للقوى الخارجية على حساب السيادة والقضايا المصيرية المشتركة.