في تطور جديد، سلمت دولة الاحتلال جثمان الشهيد عبد المطلب القيسي إلى السلطات الأردنية عبر معبر الكرامة، حيث كان قد استشهد خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في مدينة نابلس قبل أيام، مما أثار موجة من الحزن والغضب.
استشهد القيسي خلال اقتحام قوات الاحتلال لمخيم بلاطة شرق نابلس، حيث اندلعت مواجهات عنيفة، وأفادت مصادر طبية بأن سبب الاستشهاد هو إطلاق نار مباشر على صدره، وقد احتجزت سلطات الاحتلال جثمانه لعدة أيام قبل تسليمه.
أثار استشهاد القيسي وتأخير تسليم جثمانه استنكاراً واسعاً، حيث تعتبر هذه الممارسات جزءاً من سياسة عقاب جماعي تهدف إلى حرمان الأسر من دفن أبنائها، مما قد يزيد من حدة التوتر ويؤجج المشاعر في الأراضي المحتلة والمنطقة عموماً.