شهدت مكة المكرمة إنجازاً إنسانياً غير مسبوق، حيث سجل 58 ألف متطوع ومتطوعة ما يزيد عن نصف مليون ساعة عمل تطوعي في خدمة ضيوف الرحمن، مما يعكس روح التعاون والتضحية السائدة في أقدس بقاع الأرض.
عمل المتطوعون على مدار الساعة في تقديم خدمات متنوعة تشمل الإرشاد، وتوزيع المياه والوجبات، والرعاية الصحية الأولية، مما ساهم في تسهيل أداء المناسك لآلاف الحجاج من مختلف أنحاء العالم، وجسدت هذه الجهود صورة ناصعة عن التماسك الاجتماعي.
يتجاوز أثر هذا الإنجاز الأرقام القياسية ليلمس الجانب الإنساني العميق، حيث أصبحت كل ساعة تطوعية لبنة في بناء تجربة روحانية آمنة ومريحة، تترك أثراً طيباً في نفوس الضيوف وترسخ ثقافة العطاء كقيمة مجتمعية أصيلة في المملكة العربية السعودية.