في منعطف تاريخي حاسم، تتعرض الهدنة السودانية لخطر الرفض من قبل البرهان، مما يهدد بإشعال موجة جديدة من العنف ويدفع البلاد نحو هاوية المجهول، حيث تترقب الأوساط الدولية والداخلية تطورات الموقف بقلق بالغ.
تداعيات الانهيار الأمني والاقتصادي
رفض الاتفاق سيفتح الباب أمام تصعيد عسكري غير مسبوق، مما يؤدي إلى انهيار كامل للأمن وانتشار الفوضى، كما سيعمق الأزمة الإنسانية مع نزوح جماعي وانهيار النظام الصحي، وستواجه الاقتصادات الهشة كارثة مع توقف التجارة وارتفاع جنوني للأسعار، مما يدفع بالملايين نحو المجاعة.
المشهد السياسي الإقليمي والدولي
سيؤدي الرفض إلى شلل تام في المسار السياسي وتعميق الانقسامات، مما يعيد السودان إلى نقطة الصفر، كما سيثير ردود فعل إقليمية ودولية قاسية قد تترجم إلى عقوبات وعزلة دبلوماسية، مما يعقد أي فرص مستقبلية للحوار ويطيل أمد الأزمة لسنوات قادمة.