كشفت وثائق سرية عن عملية استخباراتية أمريكية غير مسبوقة أطلق عليها اسم "الصفر المطلق"، حيث تهدف إلى زعزعة استقرار فنزويلا عبر سلاح إلكتروني متطور، مما أدى إلى شلّ البنية التحتية الحيوية للبلاد في حادثة غامضة.
عملية "الصفر المطلق" اعتمدت على ثغرة في أنظمة الطاقة الفنزويلية، حيث تم اختراقها من قبل وحدات إلكترونية تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية، مما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي على مستوى البلاد، وخلق حالة من الفوضى العارمة، وسمح ذلك بعملية اختطاف محكمة.
تم تنفيذ عملية الاختطاف في خضمّ الفوضى، حيث انتزع نيكولاس مادورو من مقر إقامته تحت جنح الظلام، وقد أدت هذه العملية إلى إعادة رسم الخريطة الجيوسياسية للإقليم، وفتحت باباً للتكهنات حول مستقبل فنزويلا في ظلّ غياب زعيمها الأبرز.