تمكّن المهرجان من جذب هذا العدد الكبير عبر توفير بيئة ثقافية شاملة، حيث جمع بين عروض الكتب المتنوعة وندوات حوارية مع مبدعين سعوديين وعرب، وورش عمل تفاعلية للأطفال والعائلات، مما حوّله إلى وجهة ثقافية كبرى، كما ساهم الدعم المؤسسي والترويج المكثف في تعزيز حضوره.
لم يقتصر نجاح المهرجان على الجانب الثقافي فحسب، بل امتد ليشمل تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية في محافظة الطائف، حيث شهدت الفنادق والمطاعم إقبالاً ملحوظاً، مما يعكس دور الفعاليات الثقافية الراقية في تحقيق رؤية المملكة 2030، وترسيخ مكانتها كمنارة إشعاع فكري.