تكشف دراسة تحليلية جديدة النقاب عن استمرار سياسات إسرائيلية ممنهجة في تغييب وتعذيب الأسرى الفلسطينيين، حيث تتجاوز الانتهاكات الأطر القانونية وتستهدف كرامة الإنسان بشكل منهجي.
تعتمد السجون الإسرائيلية على احتجاز الأسرى دون محاكمة أو تهم واضحة لفترات طويلة، كما تفرض عزلاً عن العالم الخارجي ومنع الزيارات العائلية، مما يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، ويحول السجن إلى أداة لإخفاء مصير المحتجزين.
توثق الدراسة أساليب تعذيب جسدي ونفسي متكررة، تشمل الحرمان من النوم والضرب والتهديد، بهدف كسر إرادة الأسرى وانتزاع اعترافات قسرية، مما يؤكد وجود سياسة معتمدة وليست أفعالاً فردية.