شهدت سوق الأراضي في الرياض تحولاً جذرياً، حيث انهارت الأسعار من ذروتها التاريخية لتصل إلى مستويات مذهلة، مما أثار حالة من الجدل والتساؤلات حول مستقبل الاستثمار العقاري في العاصمة.
تدهورت أسعار المتر الواحد في العديد من الأحياء من نحو 3000 ريال إلى ما يقارب 600 ريال فقط، ويعزو خبراء السوق هذا التراجع الحاد إلى تضافر عوامل عدة، أبرزها تشبع السوق، وارتفاع أسعار الفائدة، وتغير أنماط الطلب، مما أدى إلى تصحيح عنيف للأسعار كان متوقعاً في أوساط المحللين.
حذر الخبير الاقتصادي عبدالعزيز بن سيار من التسرع في الشراء حالياً، مؤكداً أن السوق لا يزال في مرحلة تصحيح، ونصح المستثمرين بالانتظار والتركيز على المواقع ذات القيمة المستقبلية الحقيقية، والابتعاد عن المضاربات التي تسببت في فقاعة الأسعار السابقة.