اندلعت الاحتجاجات في لندن رفضاً للتدخل العسكري الأمريكي في فنزويلا، حيث يجمع المتظاهرون بين النشطاء اليساريين وأعضاء من الجالية اللاتينية، معتبرين أن الهجوم انتهاك صارخ للسيادة الوطنية وامتداد للسياسات الإمبريالية، كما يعبرون عن تضامنهم مع الشعب الفنزويلي ورفضهم للحصار الاقتصادي المفروض عليه.
تسلط هذه الاحتجاجات الضوء على الانقسامات العميقة في الرأي العام الدولي تجاه فنزويلا، وقد تؤثر على النقاش الداخلي البريطاني حول سياسات الخارجية، كما تعزز الضغط الشعبي على الحكومات الغربية لمراجعة مواقفها، مما قد يفتح باباً للحلول الدبلوماسية بدلاً من التصعيد العسكري في المستقبل.