في تطور مذهل يهدد بإشعال منطقة الكاريبي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ عملية عسكرية سرية أسفرت عن اعتقال نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله إلى موقع خارج البلاد، مما أثار موجة من الاستنكار الدولي والتكهنات حول التداعيات.
وصف ترامب العملية بأنها "جراحية وناجحة" لتطبيق العدالة، دون الكشف عن الموقع الحالي لمادورو أو الجهة التي سيتسلمه، بينما أعلنت حكومة كاراكاس الطوارئ ووصفت الحدث بأنه "اختطاف وعدوان سافر" على السيادة، مطالبة المجتمع الدولي بالتحرك العاجل.
أدانت روسيا والصين والعديد من دول أمريكا اللاتينية العملية بشدة، محذرة من مخاطر عدم الاستقرار الإقليمي، في حين دعمتها بعض الحكومات المؤيدة لواشنطن، كما يتجه مجلس الأمن لعقد جلسة طارئة لمناقشة الأزمة التي تفتح باب مواجهة سياسية وقانونية غير مسبوقة.