في خطوة تاريخية تعكس التحول الجيوسياسي المتسارع، تعلن الرباط وتل أبيب عن "خطة العمل المشتركة 2026"، وهي خارطة طريق طموحة تهدف إلى تعميق التعاون الثنائي في مجالات حيوية متعددة، مما يثير تساؤلات حول تداعياتها الإقليمية.
تركز الخطة على تعزيز الشراكات الاقتصادية والأمنية، حيث تشمل مشاريع كبرى في الطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى التعاون العسكري والاستخباراتي، مما يعكس رغبة الطرفين في بناء تحالف متعدد الأبعاد، يتجاوز مجرد التطبيع الدبلوماسي.
قد تؤدي هذه الخطة إلى إعادة رسم التحالفات في المنطقة، مع تعزيز محور الاعتدال، في مواجهة النفوذ الإيراني والتركي، كما تثير ردود فعل متباينة من دول عربية وفصائل فلسطينية، قلقة من تأثير هذا التحالف على القضية الفلسطينية.