في زيارة تاريخية تهدف لإعادة تشكيل التحالفات الإقليمية، يلتقي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بنظيره المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة، حيث تتركز المباحثات على حزمة استثمارات ضخمة تبلغ 15 مليار دولار لتعزيز التعاون الثنائي وإرساء دعائم استقرار مشترك.
تتركز الاتفاقية المزمعة على ضخ استثمارات في قطاعات الطاقة والبنية التحتية واللوجستيات، مما يعزز حجم التبادل التجاري ويسرع وتيرة التعافي الاقتصادي في البلدين، كما تشمل إنشاء صندوق استثماري مشترك لإدارة هذه المشاريع الطموحة.
يتجاوز هذا التحول مجرد المصالح الاقتصادية، حيث يسعى الطرفان لصياغة توازن قوى جديد في شرق المتوسط، ويعززان التعاون الأمني في ملفات إقليمية حساسة، مما قد يُعيد رسم خريطة التحالفات في المنطقة بأكملها.