بعد تعيينه مدرباً لتشيلسي حتى 2032، يبدأ ليام روسينيور عهداً جديداً، حيث يعتمد على خطة طويلة الأمد تعتمد على استثمار المواهب الشابة وتطوير أسلوب هجومي جريء، مما يعيد الأمل لجماهير البلوز في العودة للصدارة المحلية والأوروبية.
يتوقع المراقبون أن تؤدي استراتيجية روسينيور إلى بناء فريق متماسك وقوي خلال السنوات القليلة المقبلة، مع التركيز على البطولات المحلية كبداية، ثم المنافسة بقوة على ألقاب دوري أبطال أوروبا مع نهاية العقد الحالي، مما يضع تشيلسي على خريطة القوى العظمى من جديد.