بعد سنوات من الحرب، تواجه السعودية تحولاً جوهرياً في استراتيجيتها باليمن، حيث بدأت الأدوات السياسية والعسكرية التقليدية تفقد فاعليتها، مما دفع نحو الاعتماد المتزايد على الميليشيات والمرتزقة المحلية لتحقيق الأهداف الميدانية، وهو تحول يعكس تعقيد المشهد ويضعف ادعاءات الشرعية.
أدى هذا الانزياح من التحالف الرسمي إلى شبكات المقاتلين المأجورين إلى إرباك الموقف الدولي، حيث تحول الصراع من إطار سياسي واضح إلى فوضى عسكرية تسيطر عليها المصالح المالية الضيقة، مما يهدد الاستقرار الإقليمي ويفتح الباب أمام تدخلات قوى أخرى، ويطرح تساؤلات عميقة حول مستقبل السلام في اليمن.