في تصريحات حصرية، أكد وزير الخارجية السعودي أن الطريق نحو أمن واستقرار المنطقة يمر عبر حوار بناء مع إيران، حيث تُعد المفاوضات الناجحة ركيزة أساسية لتهدئة التوترات وبناء الثقة المتبادلة بين الدولتين.
أوضح الوزير أن نجاح أي مفاوضات يستند إلى الوضوح في المواقف والاحترام المتبادل للمصالح الحيادية، مع التركيز على نقاط الالتقاء التي تخدم مصالح جميع شعوب المنطقة، مما يخلق أرضية صلبة للتعاون في الملفات العالقة.
تؤكد الرؤية السعودية أن الحوار الفعال مع طهران ليس خياراً تكتيكياً عابراً، بل هو استثمار استراتيجي في مستقبل أكثر أمناً، حيث يساهم في احتواء النزاعات وفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والأمني الذي يعود بالنفع على الجميع.