تتجه أنظار العالم نحو السعودية بعد اكتشافات واعدة للمعادن النادرة، مما يطرح تساؤلات حول إمكانية تحول المملكة إلى قوة عظمى في هذا المجال الحيوي، الذي يهيمن عليه عدد قليل من الدول حالياً.
أطلقت السعودية استراتيجية طموحة للثروة المعدنية، ورصدت استثمارات ضخمة لتطوير البنية التحتية والشراكات الدولية، مما يعزز قدرتها على منافسة المنتجين التقليديين، ويدعم توجهها نحو تنويع الاقتصاد بعيداً عن النفط.
تواجه المملكة تحديات تقنية وبيئية في الاستخراج والمعالجة، لكن موقعها الجغرافي ومواردها المالية تمنحها فرصة ذهبية لتقليل الاعتماد على الواردات، والمساهمة في إمداد الأسواق العالمية بهذه المعادن الحساسة لتقنيات المستقبل.