في خطوة غير مسبوقة، أعلنت وزارة التعليم السعودي عن تغيير جذري في التقويم الدراسي، حيث أقرت نظاماً جديداً يقسم العام إلى 180 يوماً للدراسة و60 يوماً للإجازة، مما يقلب الموازين المعتادة في العملية التعليمية.
يأتي هذا القرار الرسمي بعد دراسات مستفيضة، بهدف تحسين جودة المخرجات التعليمية وتقليل الإرهاق على الطلاب والمعلمين، حيث سيتم توزيع أيام الإجازة الستين على فترات متقطعة خلال العام الدراسي، لضمان استمرارية التعلم مع منح فترات راحة كافية.
تلقى القرار ترحيباً واسعاً من الأوساط التربوية، التي رأت فيه نقلة نوعية تراعي الجوانب النفسية والاجتماعية للطلاب، كما يتوقع أن يسهم في رفع مستوى التحصيل العلمي، ويعيد هيكلة مفهوم العام الدراسي ليكون أكثر مرونة وإنتاجية.