في خطوة اقتصادية بارزة، أعلن وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح عن تفعيل قنوات التحويل المالي المباشر بين المملكة العربية السعودية وسوريا، مما يفتح آفاقاً جديدة للتعاون الثنائي ويُتوقع أن يعزز التبادل التجاري ويُسهل حركة رؤوس الأموال بين البلدين.
يأتي هذا القرار ليعزز العلاقات الاقتصادية، حيث سيسهم في تسريع وتيرة المعاملات المالية وتقليل التكاليف على المستثمرين والتجار، كما سيدعم عمليات إعادة الإعمار في سوريا ويوفر فرصاً استثمارية جديدة للشركات السعودية في قطاعات متنوعة.
يُعتبر هذا التطوير خطوة عملية نحو تطبيع العلاقات الاقتصادية، مما يعزز الاستقرار المالي الإقليمي ويفتح الباب أمام تعاون أوسع في مجالات الطاقة والبنية التحتية، وهو ما ينعكس إيجاباً على اقتصادَي البلدين على المدى المتوسط والطويل.