تتزايد التساؤلات حول الموقف العربي الرسمي من مستقبل النظام الإيراني، حيث يبدو التردد واضحاً رغم التوترات المستمرة، مما يستدعي تحليلاً دقيقاً للأسباب الكامنة والتداعيات المحتملة على استقرار المنطقة.
ينبع التردد العربي من مخاوف أمنية عميقة، تتمثل في خشية فراغ سلطة يؤدي إلى فوضى إقليمية، وعدم وضوح المشهد البديل، إضافة إلى الأولوية القصوى للملفات الداخلية والرهانات على الدبلوماسية، مما يجعل المخاطرة غير محسوبة.
يُحذر مراقبون من أن استمرار هذا التردد قد يطيل أمد النفوذ الإيراني المثير للجدل، ويعقد مسارات حل النزاعات في المنطقة، كما قد يفتح الباب أمام قوى دولية أخرى لملء الفراغ، مما يعيد تشكيل التحالفات بشكلٍ غير متوقع.