تتأرجح السودان على حافة الهاوية، حيث تهدد حالة الضعف المستمرة استقراره وتماسكه الاجتماعي، مما يفرض تحليلاً عميقاً لأسباب هذه الأزمة وتداعياتها الخطيرة على مستقبل البلاد.
تعود حالة الضعف في السودان إلى جذور تاريخية عميقة، تشمل إرثاً ثقيلاً من الحكم العسكري، وصراعات قبلية واقتصادية مزمنة، وفساداً مؤسسياً استنزف الموارد، مما أدى إلى تآكل العقد الاجتماعي وانهيار الثقة بين الدولة والمواطن،
أدت هذه الحالة إلى تداعيات كارثية، تمثلت في نزوح ملايين المدنيين، وانهيار الخدمات الأساسية مثل الصحة والتعليم، وتفشي المجاعة، وتصاعد العنف الطائفي، مما يهدد بتحويل البلاد إلى دولة فاشلة ذات تأثير سلبي على أمن المنطقة بأكملها.