في تصعيد خطير يهدد الخدمات الحيوية، أعلنت سلطات الاحتلال نيتها قطع الكهرباء والمياه عن مباني وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) في القدس المحتلة، مما يثير مخاوف إنسانية كبيرة حول مصير آلاف الفلسطينيين الذين يعتمدون على هذه الخدمات الأساسية.
يهدد هذا القرار بتعطيل الخدمات الصحية والتعليمية الحيوية التي تقدمها الوكالة، حيث أن انقطاع الكهرباء سيؤثر على عمل العيادات والمستوصفات، كما أن انقطاع المياه سيهدد النظافة العامة ويزيد من خطر انتشار الأمراض، مما يضع حياة المدنيين في خطر مباشر.
يشكل هذا التهديد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي واتفاقيات جنيف التي تلزم القوة المحتلة بتأمين احتياجات السكان المدنيين، كما يزيد من عزلة القدس الشرقية ويقوض جهود المنظمات الدولية في تقديم المساعدة، مما قد يؤدي إلى تصعيد الموقف واندلاع مواجهات جديدة.