في تصعيد دبلوماسي غير مسبوق، طالب مجلس الكنائس العالمي الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات فورية على إسرائيل، وذلك على خلفية استمرار الانتهاكات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
جاءت هذه الدعوة الصريحة في بيان رسمي، حيث وصف المجلس، الذي يمثل أكثر من 580 كنيسة حول العالم، الوضع بأنه "كارثة إنسانية وأخلاقية"، وحث القادة الأوروبيين على تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، والانتقال من مواقف الإدانة اللفظية إلى إجراءات رادعة حقيقية.
يأتي هذا الطلب في وقت تشهد فيه العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل توتراً ملحوظاً، فيما لم يصدر عن الجانب الإسرائيلي أو مؤسسات الاتحاد الأوروبي رد رسمي حتى الآن، مما يترك الباب مفتوحاً أمام سيناريوهات متعددة قد تؤثر على ديناميكيات الصراع في المنطقة.