تشهد مدن الضفة الغربية منذ أسابيع حملة اعتقالات واسعة وتوغلات عسكرية إسرائيلية متكررة خلال ساعات الليل، حيث تزعم السلطات الإسرائيلية أن هذه العمليات تستهدف عناصر مسلحة ومطلوبين، بينما تؤكد مصادر فلسطينية أنها تطال مدنيين وتخلق أجواءً من الرعب والتوتر، مما يزيد من تأزيم الوضع الأمني والإنساني في المنطقة.
يرى مراقبون أن هذه التصعيدات تأتي في إطار سياسة فرض الأمر الواقع واستباق أي ردود فعل فلسطينية محتملة، خاصة في ظل حالة الجمود السياسي، كما أن توقيت العمليات المتزامن مع مفاوضات هدشة غزة يثير تساؤلات حول الأجندة الأمنية الشاملة، حيث يخشى من تحول الضفة إلى ساحة مواجهة دائمة، مما يهدد بانفجار شامل يصعب احتواؤه.