في تصعيد خطير، شنت القوات الإسرائيلية توغلاً عسكرياً جديداً في ريف محافظة القنيطرة السورية المحتلة، مما أثار موجة استنفار واسعة ودفع نحو تصاعد واضح في وتيرة الغضب الشعبي المتفجر في جنوب سوريا.
جاء الهجوم عبر الدبابات والمدرعات، واستهدف مناطق ريفية محددة، حيث أدى إلى أضرار مادية، كما أدى التوغل إلى تعطيل الحياة المدنية وتهديد الأمن الغذائي للمنطقة، مما زاد من حدة التوتر.
أدان المسؤولون السوريون والقيادات المحلية الاعتداء ووصفوه بخرق السيادة، بينما حذر ناشطون من تحول الغضب الشعبي إلى حراك احتجاجي أوسع، في ظل مخاوف من استمرار سياسة التصعيد الإسرائيلية وغياب رد دولي حاسم.