تشير تحليلات القطاع المالي السعودي إلى توقعات بنمو قوي للإقراض المصرفي خلال العام 2024، مدفوعاً بزخم رؤية 2030 والأنشطة الاقتصادية النشطة في المملكة.
يأتي هذا النمو المتوقع مدعوماً باستمرار الإنفاق الحكومي على المشاريع الكبرى، خاصة في قطاعات البنية التحتية والعقار، مما يخلق طلباً متزايداً على التمويل، بالإضافة إلى ثقة المستهلكين المرتفعة والنمو في قطاعي الرهن والتجزئة.
رغم هذه الصورة الإيجابية، فإن القطاع المصرفي يواجه تحديات مرتبطة بأسعار الفائدة العالمية، حيث يتعين على البنوك إدارة هوامشها الربحية بحكمة، مع الحفاظ على جودة محفظة القروض في ظل بيئة اقتصادية ديناميكية.