في تطور مفاجئ، أعلنت مصادر مطلعة عن هروب جماعي للمستثمرين الأجانب من 192 شركة مدرجة في السوق السعودي خلال جلسة تداول واحدة، مما أثار تساؤلات حول استقرار السوق ومدى جاذبيته، وسط مخاوف من بداية موجة بيع حادة.
يرى محللون أن هذه الخطوة قد تكون رد فعل لتقلبات السوق العالمية أو مخاوف محلية، بينما يربطها آخرون بضغوط سيولة أو تقييمات مرتفعة، مما دفع المستثمرين لتحقيق أرباح سريعة، إلا أن التأثير المباشر على المؤشرات كان محدوداً نسبياً.
أكدت هيئة السوق المالية أن التدفقات الخارجة ظاهرة طبيعية في الأسواق الناشئة، مشددة على قوة الأساسيات الاقتصادية، كما أن استمرار تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر يشير إلى ثقة أوسع، مما يقلل من احتمالية تحول الحدث إلى موجة بيع مستدامة.