وافقت الولايات المتحدة على صفقة أسلحة كبرى للسعودية بقيمة 9 مليارات دولار، حيث ستزودها بنظام صواريخ باتريوت PAC-3 المتطور للدفاع الجوي، وذلك بعد وقت قصير من إبرام صفقة مقاتلات إف-35، مما يعكس تعزيزاً مستمراً للتعاون الأمني بين البلدين.
تأتي صفقة الصواريخ الجديدة كجزء من استراتيجية أوسع لتحديث الدفاعات السعودية، حيث يعتبر نظام باتريوت من أكثر أنظمة الاعتراض فعالية ضد التهديدات الجوية والصاروخية، مما يعزز قدرات المملكة على حماية حدودها وبنيتها التحتية الحيوية، خاصة في ظل التوترات الإقليمية المستمرة.
تُظهر هذه الخطوة عمق الشراكة الاستراتيجية بين واشنطن والرياض، وتأتي في إطار جهود واشنطن لدعم حلفائها الرئيسيين في الشرق الأوسط، كما قد تؤثر هذه الصفقة على موازين القوى الإقليمية وتُرسل رسالة واضحة حول التزام الولايات المتحدة بالأمن في المنطقة.