في قضية هزت الرأي العام، كشف المحامي أن النزاع بدأ بسبب ريال واحد فقط أدى إلى مشادة كلامية، ثم تصاعد الموقف بسرعة إلى تبادل للضرب واستخدام آلة حادة من قبل المدعى عليه، مما تسبب في جروح قاتلة للمشتكي، حيث أكدت التحقيقات والمشاهدات توافر شروط القصاص بشكل كامل، رغم دفاعه عن ظروف موكله النفسية.
أثار الحكم الصادر بتطبيق عقوبة القصاص جدلاً واسعاً حول تناسب العقوبة مع جسيمة الفعل البادئ به، حيث يرى البعض أنه حسم النزاع لصالح العدالة الناجزة وردع العنف، بينما يرى آخرون أن الدية أو العفو كانا خياراً أكثر إنسانية، خاصة مع تفاهة السبب المبدئي، مما يضع المجتمع والقضاء أمام مساءلة حول قيم التسامح في ظل ثبات النصوص الشرعية.