أوضحت الجهات الرسمية في المملكة العربية السعودية أن زواج المسيار يعتبر عقداً شرعياً صحيحاً إذا استوفى جميع أركان وشروط الزواج في الإسلام، حيث أكدت أن هذا النوع من الزواج ليس بديلاً عن الزواج التقليدي بل هو صيغة مرنة تحكمها ضوابط دينية محددة.
يجب أن تتوفر في عقد المسيار جميع الشروط الأساسية للزواج، مثل الإيجاب والقبول بحضور ولي المرأة وشاهدي عدل، كما يجب تحديد المهر والتوثيق الرسمي لدى المحكمة المختصة، مع التأكيد على أن إخفاء الزواج عن الزوجة الأولى أو عدم العدل بين الزوجات في حال التعدد يعد مخالفة شرعية وقانونية.
حذرت الجهات المعنية من إهمال هذه الضوابط، حيث أن عدم توثيق العقد رسمياً يحرم الطرفين من حقوقهما الشرعية والقانونية، كما شددت على ضرورة الوضوح والصراحة بين الأطراف لتجنب النزاعات، مؤكدة أن الهدف هو تنظيم العلاقات الأسرية ضمن الإطار الشرعي وحماية حقوق جميع الأفراد.