أظهرت حركة حماس مرونة جديدة في المفاوضات، حيث أعلنت استعدادها للدخول في المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، كما قبلت فكرة تشكيل هيئة أو جسم فلسطيني غير حزبي لإدارة قطاع غزة وإعادة إعماره في مرحلة ما بعد الحرب، مما يعكس تحولاً تكتيكياً مهماً.
يأتي هذا التطور بعد ضغوط إقليمية ودولية مكثفة، ويرمي إلى كسر الجمود التفاوضي، إلا أن التحدي الأكبر يكمن في طبيعة هذا الجسم الفلسطيني ومدى توافق الأطراف الفلسطينية المختلفة عليه، وكذلك ضمانات إنهاء الحرب بشكل دائم وانسحاب القوات الإسرائيلية.