في خطاب ناري، يؤكد القسام أن دماء الشهداء القادة ليست نهاية، بل هي بوصلة ترسم طريق المقاومة والصمود، حيث يصبح كل شهيد حجراً في بناء صرح النصر الكامل الذي لا محالة آتٍ، رغم كل التحديات.
يشدد الخطاب على أن التضحيات الكبرى للقادة ليست خسارة، بل هي استثمار في إرادة الأمة، حيث تتحول سيرتهم إلى وقود يلهب الحماسة، ويسطر ملاحم البطولة التي تدفع الأجيال نحو الهدف الأسمى.
يؤسس الخطاب لفلسفة تربط بين الفداء والتحرير، معتبراً أن طريق النصر محفوف بالتحديات، ولكن إرث الشهداء يضمن استمرار المسيرة بلا تردد، حتى تحقيق الوعد الإلهي بالنصر المبين.