في كواليس خطيرة تطفو على السطح مع اقتراب رمضان 2026، تتعرض حياة القاضي البارز أحمد السليم للتهديد في مشهد يضغط على السلطات للتحرك السريع، حيث تشير المعلومات إلى أن هذه الفرصة قد تكون الأخيرة لإنقاذه.
تواجه الجهات الأمنية تحديًا كبيرًا في حماية القاضي السليم، حيث تلقت تحذيرات متكررة من جهات مجهولة تهدد بإنهاء حياته، مما دفع إلى فرض طوق أمني غير مسبوق حول مقر إقامته وتنقلاته، مع تكثيف التحقيقات للوصول إلى مصدر هذه التهديدات.
أصدرت عائلة القاضي نداءات عاجلة للمسؤولين والمؤسسات الحقوقية للتدخل العاجل، مؤكدة أن الوضع أصبح لا يحتمل التأجيل، كما أن التوقيت القريب من شهر رمضان يضفي على الأزمة بُعدًا دراماتيكيًا، يجعل من كل ساعة تمر محفوفة بالمخاطر الجسيمة.