بقلب يفيض فخراً وامتناناً، يشهد الأب لحظة تاريخية في مسيرة أسرته، حيث تخرج نجله ليصبح جراحاً متخصصاً في مجال القولون والمستقيم، حاملاً معه أحلام سنوات من الجهد والتضحيات، ليكون هذا الإنجاز تتويجاً لرحلة عائلية بأكملها.
لم تكن الرحلة نحو هذا التخصص الدقيق مفروشة بالورود، بل كانت مسيرة حافلة بالتحديات الأكاديمية والعملية التي واجهها الابن بكل إصرار، حيث تطلب الأمر ساعات طويلة من الدراسة والتدريب في أروقة المستشفيات، وكان الدعم الأسري المتواصل هو حجر الأساس في هذه المسيرة الطويلة.
يمثل هذا التخصص خطوة جريئة نحو خدمة المجتمع وتخفيف معاناة المرضى، حيث يطمح الجراح الشاب إلى تقديم رعاية طبية متميزة، ويبقى هذا الإنجاز الطبي مصدر فخر للعائلة ولكل من ساندوه، وهو بداية مشوار حافل بالعطاء والإنجازات في مجال الطب والجراحة.