كشف تقرير طبي أمريكي حديث عن ارتفاع مذهل في معدلات بقاء مرضى السرطان، حيث وصل إلى 70% بعد أن كان أقل من النصف قبل عقدين، مما يفتح آفاقاً جديدة للأمل في معركة البشرية ضد هذا المرض الخبيث.
يرجع التحسن الملحوظ أولاً إلى ثورة وسائل الكشف المبكر، والتي تسمح برصد الأورام في مراحلها الأولى عندما تكون قابلة للعلاج، كما ساهمت التطورات التكنولوجية في التصوير والفحوصات الدقيقة في زيادة دقة التشخيص بشكل كبير.
أما السبب الثاني فيكمن في ظهور جيل جديد من العلاجات الذكية، مثل العلاجات الموجهة التي تهاجم الخلايا السرطانية فقط، والعلاج المناعي الذي يحفز دفاعات الجسم لمحاربة المرض، مما قلل الآثار الجانبية ورفع فرص الشفاء.