تحت وطأة حصار مطبق، تتحول أحلام نخبة غزة من طموحات علمية وثقافية إلى هواجس يومية للبقاء، حيث يهدد واقع القيود تحويل العقول الواعدة إلى نفايات مبعثرة على مذبح اليأس والإحباط.
حصار يطمس المستقبل
يعاني الموهوبون من شح الفرص، حيث تحول الحواجز المادية والمعرفية دون تطوير مهاراتهم، مما يدفع بكثير من الطاقات الإبداعية إلى هوامش الحياة، ويصيبها بالجمود والنسيان.
عقول على حافة الهاوية
يخلق الواقع القاسي فجوة عميقة بين إمكانات الشباب وطموحاتهم، حيث تتحول الطاقات الفكرية إلى أعباء ثقيلة في غياب بيئة داعمة، مما يهدد بضياع ثروة بشرية كاملة تحت ركام الإهمال.