صدمة جديدة تهز الرأي العام بعد اكتشاف كميات خطيرة من مخدر الكوكايين في جسد رضيع لم يتجاوز عامه الأول، حيث كشفت التحقيقات الأولية عن إهمال فادح من الوالدين في رعاية الطفل، مما أثار موجة من الغضب والاستنكار.
أظهرت تقارير الطب الشرعي أن المادة المخدرة دخلت إلى جسد الرضيع عن طريق الاستنشاق أو الابتلاع، مما أدى إلى نقله إلى العناية المركزة في حالة حرجة، حيث لا يزال الأطباء يحاولون إنقاذ حياته من الآثار المدمرة للمخدر.
تقوم السلطات القضائية حالياً بتحقيق معمق مع والدي الطفل المشتبه بهما، حيث تواجههما تهم بالإهمال الجسيم وتعريض حياة قاصر للخطر، وسط مطالبات مجتمعية بتطبيق أقصى العقوبات على من يفرط في أمانة رعاية الأبناء.