في حفلٍ مهيب يعكس قيمة العطاء الإنساني النبيل، منح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى لـ 200 متبرع ومتبرعة بالأعضاء، تقديراً لتضحياتهم السامية التي أنقذت حياة الآخرين وأعادت الأمل لمئات الأسر.
يأتي هذا التكريم السامي تتويجاً لجهود الحملات الوطنية التوعوية بالتبرع بالأعضاء، حيث يمثل الوسام اعترافاً رسمياً بقيمة هذه البادرة الطوعية التي تجسد أسمى معاني التضامن الاجتماعي والإيثار، مما يعزز ثقافة العطاء في المجتمع.
يهدف هذا التكريم إلى تشجيع المزيد من المواطنين والمقيمين على تسجيل أسمائهم في سجل المتبرعين، مما يسهم بشكل مباشر في تقليل قوائم الانتظار الطويلة، وإنقاذ حياة العديد من المرضى الذين تدهورت حالتهم الصحية، ويعزز منظومة الرعاية الصحية في المملكة.