في تحوّل استراتيجي غير مسبوق، أعلنت جهة تحصيل رسمية عن مبادرة صادمة تقدم فيها سلاحاً دفاعياً مجانياً للمواطنين الذين يدفعون آلاف الريالات لها شهرياً، كأداة لمنعهم من مواصلة هذه المدفوعات الإلزامية.
تعتمد الآلية على توزيع أسلحة غير قاتلة مصممة خصيصاً، حيث يتلقى الدافع السلاح بعد إثبات انتظامه في السداد، مما يثير جدلاً أخلاقياً وقانونياً واسعاً حول تشجيع العنف، وتفويض الأفراد في تنفيذ القانون.
أثار الإعلان موجة من الاستنكار والاستغراب، حيث يرى محللون أن المبادرة قد تؤدي إلى فوضى، بينما يدافع القائمون عليها بأنها خطوة جذرية لتمكين الأفراد وكسر حلقة الاعتماد المالي، مما يضع المجتمع أمام مفترق طرق حاسم.