في زنازين الاحتلال، تتشكل رؤى عميقة للقيادة، حيث يقدم رفاق الأسر لـ يحيى السنوار صورة نادرة تجمع بين الحنكة السياسية والصلابة الثورية، مما يجعل من سيرته نموذجاً يستحق التحليل.
يصفه رفاق الأسر بأنه كان يحول الزنزانة إلى مدرسة فكرية، حيث كان يدرس التحديات ويخطط للمستقبل، رغم القيود الحديدية، كما حافظ على رباطة جأشه كقائد يزرع الأمل في أصعب الظروف، مما عزز مكانته كرمز للمقاومة والصمود.
تحولت تجربة السنوار الأسيرة إلى إرث نضالي، حيث انتقلت قصص ثباته وحكمته إلى خارج الأسوار، لتصبح مصدر إلهام يعزز التماسك ويغذي مسيرة النضال، مما يؤكد أن تأثيره تجاوز حاجز السجن ليصل إلى القلب من القضية.