في زمن السرعة والمنافسة، تبرز سورة العصر كمنارة تحذر من الخسران المبين، حيث يقسم المولى عز وجل بالعصر، مؤكداً أن الإنسان لفي خسر إلا من آمن وعمل صالحاً وتواصى بالحق والصبر،
تكشف السورة أن رأس مال الإنسان الحقيقي هو عمره المحدود، وليس المال أو الجاه، فكل لحظة تمر هي رصيد ينفد، والخسارة الحقيقية هي إضاعة هذا العمر في ما لا ينفع،
تقدم السورة وصفة النجاة من هذا الخسران في أربع كلمات جامعة: الإيمان، والعمل الصالح، والتواصي بالحق، والتواصي بالصبر، فهي الخريطة الوحيدة للفوز في رحلة الحياة،