شهد السوق المالي السعودي تحولات ملحوظة في ملكية المستثمرين الأجانب بنهاية جلسة 22 يناير، حيث سجلت 174 شركة ارتفاعاً في حصصهم بينما شهدت 108 شركات انخفاضاً، مما يعكس ديناميكية وتوجهات رأس المال العالمي نحو الفرص المتاحة.
يشير الصعود في ملكية الأجانب لعدد كبير من الشركات إلى ثقة متجددة في قطاعات أساسية، بينما الانخفاضات المحدودة قد تعكس عمليات إعادة توازن للمحافظ الاستثمارية أو تحولاً تكتيكياً نحو أصول أخرى، مما يدل على بيئة استثمارية ناضجة وجذابة.
تعزز هذه التحركات مكانة السوق كوجهة جاذبة للاستثمار الأجنبي المباشر، وتساهم في تعميق السيولة وزيادة الكفاءة، كما تفتح آفاقاً أوسع للشركات السعودية للاندماج في السلاسل المالية العالمية وتعزيز قيمتها السوقية على المدى المتوسط والبعيد.