في ظل استمرار العدوان على قطاع غزة، تتعرض المنظومة الصحية لانهيار شامل، حيث تحولت المستشفيات إلى ساحات موت وأصبحت الولادات الجديدة قصصاً مرعبة تحت القصف، فيما يواجه الأطفال والأمهات خطر الإبادة الممنهجة.
استهداف الطفولة: جريمة بحق الإنسانية
تشير التقارير إلى مقتل وإصابة آلاف الأطفال، حيث لم تسلم المدارس ولا الملاجئ من القصف، مما أدى إلى تشريد آلاف القاصرين، وحرمانهم من أبسط حقوقهم في الحياة الآمنة والعلاج، كما يعاني الناجون من صدمات نفسية عميقة قد تلازمهم مدى الحياة.
حرب على الأرحام: تدمير متعمد للمستقبل
يستهدف العدوان بشكل منهجي صحة الأمهات والحوامل، حيث تفتقر المرافق الصحية للأدوية والتجهيزات، مما يرفع معدلات وفيات الأمهات وحديثي الولادة، ويخلق جيلاً مشوهاً بسبب سوء التغذية والرعاية، في محاولة واضحة لضرب النسيج الاجتماعي في الصميم.