كشفت مصادر استخباراتية غربية عن دراسة البيت الأبيض خيارات سيبرانية لدعم الاحتجاجات في إيران، مما يثير تساؤلات حول حدود التدخل في الشؤون الداخلية لدولة أخرى.
تشير التقارير إلى أن الفريق يدرس وسائل مثل تعطيل أنظمة اتصالات حكومية محددة، أو نشر معلومات عبر منصات بديلة لتجاوز الرقابة، مع التركيز على تجنب التصعيد العسكري المباشر.
من المتوقع أن يثير هذا التوجه إدانات رسمية من طهران، كما قد يعيد النقاش حول أخلاقيات الحرب المعلوماتية واستخدام التكنولوجيا كأداة للضغط السياسي في الساحة الدولية.