عادت فاجعة سقوط مركبة في وادي "طريق الغول" لتفتح جراحاً قديمة، حيث راح ضحيتها ثلاثة أفراد من أسرة واحدة، مما أثار موجة حزن وغضب عارمة على مواقع التواصل الاجتماعي، وأعاد التساؤلات الملحة حول أسباب استمرار هذه المأساة.
يُعد الطريق، الذي يربط بين منطقتين، مثالاً صارخاً على الإهمال لسنوات، حيث تفتقر مساراته الوعرة لأبسط معايير السلامة كالإنارة والحواجز الواقية، مما يجعله فخاً مميتاً خاصة في الليل أو أثناء الطقس السيء، وقد تكررت الحوادث فيه دون أي تحرك جدي لمعالجته.
دفعت الحادثة الأهل والمغردين إلى مطالبة السلطات بتحمل مسؤوليتها، وطالبوا بإعادة تأهيل الطريق فوراً أو إغلاقه، بينما اقتصر رد المسؤولين على وعود بالدراسة والتحقيق، مما يثير مخاوف من تكرار المآسي وضياع المزيد من الأرواح في هذا الطريق المشؤوم.