كشفت تسريبات وثائق إبستين لعام 2026 عن أدلة مذهلة تربط دوائر قريبة من العرش البريطاني بشبكته الإجرامية، مما أدى إلى عواقب سياسية وملكية غير مسبوقة هزت أركان المؤسسة.
أظهرت الوثائق المسربة تفاصيل لقاءات ومراسلات مثيرة للقلق، حيث سلطت الضوء على طبيعة العلاقات مع جيفري إبستين، مما دفع إلى تحقيقات عاجلة وواسعة النطاق من قبل البرلمان والسلطات القضائية.
نتيجة للضغوط الهائلة والفضيحة المتصاعدة، أعلن القصر الملكي إبعاد الأمير أندرو بشكل دائم عن مقر إقامته في رويال لودج، في خطوة تُعد الأكثر قسوة في تاريخ العائلة المالكة الحديث.